الجمعة، أيلول/سبتمبر 25، 2020

أسامة سعد في ذكرى "جمول": هل ستهدر انجازات المقاومة عن طريق التسويات السياسية والصفقات؟

  المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد
لبنان
أحيت "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" و"التنظيم الشعبي الناصري" و"اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني" والقوى الوطنية والتقدمية في مدينة صيدا الذكرى 38 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية ضد العدو الصهيوني، حيث أضيئت شعلة الانطلاقة في ساحة الشهداء في صيدا ، وكانت كلمة للامين العام ل "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد.

حضر الاحتفال إلى جانب سعد ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية ونسائية ورجال دين، ووفد من شباب الحراك وحشد من المواطنين.

بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة القتها عريفة الحفل الاعلامية لينا مياسي في المناسبة وجهت فيها التحية إلى " مناضلي جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وإلى الشهداء والجرحى والأسرى الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن حرية الوطن". ودعت الى "التمسك بكل اشكال المواجهة، وبرفض الاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني."

سعد
ثم تحدث سعد مستهلا كلمته بتوجيه التحية " لشهداء المقاومة الوطنية والاسلامية ولصمود الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني" وقال:"تحية لشهداء جبهة المقاومة الوطنية، تحية لشهداء المقاومة الاسلامية، التحية لجرحى المقاومتين، التحية لأسرى المقاومتين، والتحية اولا وأخيرا للشعب اللبناني الصامد والمعطاء وللشعب الفلسطيني المكافح. ولا ننسى في هذه المناسبة محمد ظاهر الذي كان على الدوام من المنظمين لهذه المناسبة ولكل المناسبات الوطنية والقومية".

اضاف: "التحية للشعب الفلسطيني الذي يقاتل منذ سنوات طويلة من أجل حقوقه الوطنية ودفاعا عن عزة هذه الامة وكرامتها، والتحية لكل طفل ولكل امرأة وكهل وشاب فلسطيني بعزيمة جبارة وبقدرات متواضعة انطلقت جبهة المقاومة الوطنية، 16 ايلول يوم مجيد في تاريخ لبنان وفي تاريخ العرب. انه يوم التحدي الوطني لجحافل العدوان والاحتلال، كانت الاثمان باهظة، شهداء وأسرى وجرحى وخراب ودمار، وكان ايضا اندحار للعدو مدويا ومتواليا".

وتابع: "16 ايلول لم يكن يوما مقطوع الجسور مع مقاومات عربية ولبنانية سبقته. نذكر الفدائي الفلسطيني يضرب في عمق الكيان الصهيوني، ونذكر جيش مصر وهو يخوض حرب استنزاف ويؤسس مع الجيش العربي السوري لحرب تشرين 73 ، ويكسران معا تفوقا ظن البعض انه ابدي. انجازات عظيمة في الميادين اهدرتها السياسات والتسويات.
16 ايلول 2020 في هذا اليوم هل ستهدر انجازات المقاومة في ميادين السياسة والصفقات؟ للسؤال مشروعيته.انهيارات على كل الصعد الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، تدخلات خارجية واشتراطات من كل حدب وصوب. يأتي من يأتي ليقرع ويؤنب ويعاقب ما بدا له".

واردف: "ايها المقاومون اين كرامة الوطن؟، يا حكام لبنان، القتلة واللصوص والسماسرة من اتباعكم ضربوا قواعد العدل الاجتماعي و حقوق الناس.
موت في بيروت قاد إليه الفساد، فقر وجوع وافلاسات وانفلات أمني وهجرة الى كل بلاد العالم.
ايها الوطنيون اللبنانيون اين كرامة الانسان في لبنان؟ اليست المقاومة من اجل كرامة وطن وكرامة انسان؟ أفلس النظام والتغيير بات ضرورة انقاذية وملحة".

ودعا الى "حل وطني سياسي ديمقراطي سلمي للانتقال الآمن من حالة الانهيارات الكبرى والمخاطر المحدقة بأمن وطننا وأهلنا في لبنان، الى واقع سياسي جديد قادر على أن يدخل لبنان في حقائق عصره. وأدعو الى حكومة انتقالية بصلاحيات محددة وزمن محدد تعيد ثقة الناس بدولتهم وقد مزقتها ذئاب السياسة وعصفت بها التدخلات".

وختم: "التحية لشعب فلسطين في الزمن الرديء، فلسطين لك، قرارها عندك، قضيتها امانة في اعناق الاحرار والثوار. لا قيمة لهؤلاء التافهون المطبعون، يحكمون بلادهم بالحديد والنار برعاية اميركا والآن برعاية اسرائيل، من قال انهم مخلدون؟ مع خيانة فلسطين تبدأ رحلة النهاية لهم ولعلها تكون قريبة.
التحية في هذا اليوم ايضا لشهداء صبرا وشاتيلا، لا ننسى صبرا وشاتيلا. التحية لشهداء الجيش اللبناني وهم يخوضون المعارك في مواجهة الارهاب، والتحية للمناضل جورج ابراهيم عبدالله".