الخميس، تموز/يوليو 09، 2020

المنتفضون يواصلون التحركات الاحتجاجية في طرابلس

لبنان
يواصل الطرابلسيون تحركاتهم الاحتجاجية على السياسات الاقتصادية والنقدية والارتفاع الجنوني للأسعار وسعر الصرف، ومواصلة الفساد والمحسوبيات، وسط فشل المنظومة الحاكمة في وضع خطط اقتصادية واجتماعية... حيث نفذوا سلسلة من الاحتجاجات اليوم.


نفذ عدد من المحتجين اعتصاماً عند مدخل سرايا طرابلس وعمدوا إلى إغلاقه، مطالبين الدولة بـ "الالتفات إلى أوضاعهم السيئة"، منددين بـ "أداء المسؤولين المحليين والفساد، وما آلت إليه الأوضاع المعيشية والمالية".
كذلك، أقدم محتجون صباح اليوم على رشق مكتب محافظ الشمال في السرايا بالحجارة.
وفي سياق متصل، نفذ محتجون اعتصاماً أمام مرفأ طرابلس، وأوقفوا الشاحنات ومنعوا العمال والموظفين من الدخول لبعض الوقت، مرددين هتافات داعية إلى "محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، ووضع حد لتفلت سعر صرف الدولار الأميركي". كما عمد عدد آخر الى إقفال مالية طرابلس.
وأيضاً، خرج منذ قليل عدد من المحتجين بتظاهرة راجلة جابت شوارع منطقة القبة في طرابلس احتجاجاً على الغلاء وإرتفاع سعر صرف الدولار والأوضاع المعيشية الصعبة. ورددوا هتافات نددت بالسياسات التي أوصلت البلاد على ما هي عليه ونهج الفساد الذي أنهك المواطنين.
كما قطع عدد آخر من المحتجين مسارب ساحة عبد الحميد كرامي ومستديرة نهر أبو علي في التبانة بحاويات النفايات والحجارة والإطارات وسط انتشار لوحدات من الجيش وعناصر قوى الأمن الداخلي.