السبت، آذار/مارس 14، 2026

أسامة سعد في تحرير ذكرى تحرير "صيدا": النظام اللبناني أدار ظهره لإنجازات التحرير، ولم يبادر إلى تدعيم بناء الدولة...

لمناسبة الذكرى 36 لتحرير صيدا من الاحتلال الإسرائيلي كان للأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد كلمة مباشرة ومما جاء فيها:

لوموند: عدد خاص (كارل ماركس والثورة ضد الرأسمالية) – فبراير 2020

أعطى كارل ماركس أهمية كبيرة للمعركة الإيديولوجية، ولذلك كرس جزءًا كبيرًا من مجهوداته للكتابة في الصحافة ولنشر وجهات نظره المادية والثورية وسط فئات عريضة من القراء. ورغم عدم تقدير هذه الحركية أحيانًا، فإن ماركس لم يتوقف أبدًا عن الكتابة الصحافية طيلة مساره الفكري، بصرف النظر على أن الدخل من هذه الكتابة غير مستقر، لكنه على أية حال كان أحسن من لا شيء لأسرة تعيش وضعية مادية صعبة؛ فالصحافة بالنسبة لماركس أداة تحليل للوضع العالمي من خلالها تمكنه من المواجهة النظرية والسياسية للأحداث التاريخية؛ فحتى بعد وفاة والده، قرر ماركس خوض غمار العمل الصحفي. فبمجرد أن أنهى أطروحته كان لديه فكرة معانقة مسار واضح للتحصيل الجامعي، لكن تم منعه، فالسياسة القمعية التي نهجها فريدريك – غيوم الثالث أثرت كثيرًا على المسار الأكاديمي للعديد من الهيغليين الشباب والذين سيتم حظرهم ومنعهم لاحقًا من متابعة أي مسار جامعي، وأسقط في يد ماركس؛ فليس له غير مجال الصحافة كي يتمكن من سد حاجياته، وهي التي ستتيح له فرصة اكتشافها كأداة سياسية من الدرجة الأولى.

الشعبية: الانتخابات يجب أن تكون مقدمة لإصلاح شامل وجذري و خطوة لوضع استراتيجية وطنية جديدة لمنظمة التحرير

 
قال عمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية، لوطن، إن الجبهة حتى اللحظة تقيم ما جرى في اجتماع القاهرة، وبناء على نتائج تقييمها ستقرر المشاركة في الانتخابات المقبلة من عدمها، مبينا أن الشعبية أكدت على اهمية عقد اجتماع آخر، في شهر آذار المقبل، للقوى الوطنية السياسية والاجتماعية التي شاركت في اجتماع القاهرة، من أجل تعزيز الفهم والوحدة حول برنامج سياسي مقاوم، بحيث تكون أداة بناء هذا البرنامج هي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وأكد خلال برنامج شد حيلك يا وطن الذي تقدمه ريم العمري أن الجبهة الشعبية، عبرت عن تحفظها على البيان الذي صدر في ختام حوار القاهرة، نتيجة قضية هامة خلى منها البيان ولم تجر الموافقة على ما طرحته الجبهة بخصوصها، وهي قضية التحلل من اتفاقات أوسلو والالتزام بمقررات الهيئات الرسمية لمنظمة التحرير سواء المجلس المركزي المنعقد عام 2015، وما تلاها من اجتماعات المجلسين المركزي والوطني عام 2018. شحادة: الانتخابات خطوة أولى ولا تعكس الهم الرئيسي للشعب الفلسطينيوبين شحادة أن ما جرى في القاهرة هو نوع من التوافق على بعض القواسم المشتركة فيما يخص تحسين شروط أمان وضمان نجاح الانتخابات، من حيث الآليات والاجراءات والأبعاد القانونية والديمقراطية لهذه العملية، مشيرا أنه يمكن اعتبار ما جرى بمثابة خطوة اولى ولا تعكس الهم الرئيسي للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة. وقال: نحن نعتبر ان جوهر الوحدة السياسية للشعب الفلسطيني يجب ان تكون على أساس برنامجي، وأن هذه الانتخابات يجب النظر لها في إطار الأهداف المرجوة منها، واعتبارها جزء من مسيرة نحو مجلس وطني جديد ومرحلة جديدة للشعب الفلسطيني بقيادة وطنية جديدة. وأكد شحادة ان الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش مرحلة اسمها مرحلة التحرر الوطني، وهي مرحلة تقوم على اساس دحر الاحتلال، والثابت الدائم المستمر فيها هي المقاومة الشاملة بكافة اشكالها، وعلى هذا الاساس يجب ان نشير انه بعد قيام السلطة الفلسطينية في التسعينات اضيفت مهام جديدة في هذه المرحلة وباتت تسمى بمرحلة التحرر الوطني والديمقراطي باعتبار ظهور مهام سياسية واجتماعية وديمقراطية في هذه المرحلة، وفي هذا السياق يمكن النظر الى الانتخابات وعدم عزلها عن السياق العام لمسيرة النضال الفلسطيني وتقييمه.