السبت، حزيران/يونيو 22، 2024

فيصل: بتضحيات الشهداء وصمود الشعب وبسالة المقاومة سيفشل العدوان.

  بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي, وتخليداً لذكرى استشهاد الرفيق جورج حاوي ومطالبةً بوقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ولبنان شارك وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقدمه الرفيق علي فيصل نائب الأمين العام للجبهة والرفيقة خالدات حسين عضو المكتب السياسي وعدد من أعضاء قيادة الجبهة في بيروت وكادراتها ومناضليها في التجمع الشعبي الذي دعا إليه الحزب الشيوعي في ساحة الشهيد جورج حاوي في بيروت.

الشيوعي: لمعالجة مسألة النزوح السوري بعيداً عن التحريض الطائفي والمزايدات السياسية

تزايدت في الآونة الأخيرة حدّة الأعمال والتصريحات المعادية للاجئين السوريين في لبنان، وأصبح منحى العديد من القوى السياسية يتجه إلى اعتبار أن هذا اللجوء يهدد وجود لبنان وصيغته الطائفية، وأيضاً الاقتصاد والمجتمع اللبنانيين، كما أصبحت نقطة خلافية مع الاتحاد الاوروبي. إن الحزب الشيوعي اللبناني يتابع بقلق هذه التطورات البالغة الخطورة، ويؤكد في هذا الإطار على الأمور التالية:

الشيوعي: يدعو الحكومة اللبنانية الى طرد السفيرة الأميركية في لبنان إدانة لتغطية الإدارة الأميركية لمحرقة رفح

يتابع العدو الصهيوني  ارتكاب مجازره بحق شعبنا الفلسطيني، أطفالاً وشيوخاً ونساء منذ أكثر من ثمانية أشهر، وبخاصة على كامل تراب قطاع غزة، الذي تحوّل إلى مقبرة جماعية، وآخرها كانت المحرقة المروعة بحق النازحين من منازلهم إلى مناطق، سبق أن حددها لهم العدو في رفح  ليقطنوا فيها قرب "الأونروا" على أساس أنها آمنة لهم، ليعود وينقضّ عليهم بطائراته ويقصفهم في الليل بالقنابل الحارقة وهم نيام في العراء والخيام وبوحشية لا يتصورها عقل ومن دون شفقة ولا رحمة.

الشيوعي: ليكن يوم 25 أيار محطة لتحقيق مهام التحرر الوطني لشعبنا، ووقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني

 يشكل عيد المقاومة والتحرير محطة أساسية من محطات النضال والمقاومة لشعبنا ومقاومته ضدالهيمنة الامبريالية على لبنان ومنطقتنا العربية وضد أدواتها المتمثلة في الكيان الصهيوني كموقعمتقدم  لها ومعها أنظمة الاستغلال والافقار المطبّعة مع العدو الصهيوني. ففي هذه المناسبة نتوجه بالتحية الى صناع التحرير: الى شعبنا اللبناني وللتضحيات الكبيرة التي قدّمها، الى الجرحى والأسرى والى قوافل الشهداء جميعا الذين سقطوا على تلك الدرب المجيدة،  منذ اربعينيات القرن الماضي مع الحرس الشعبي وقوات الأنصار وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وكل الذين مشوا على تلك الدرب من المقاومين، من مختلف القوى والأحزاب السياسية التي حققت إنجاز التحرير.... والتحية كل التحية إلى فلسطين، قضية العرب المركزية وإلى شعبها البطل وقواه المقاومة في غزة والضفة والقدس ، والى الشهداء جميعا : مقاومين وأطفالا، نساء وشيوخا ، الذين يكتبون اليوم بدمائهم الطاهرة صفحات مشرقة من اجل فلسطين كل فلسطين.