الجمعة، تشرين(۱)/أكتوير 22، 2021

مستوطنون يشقون طريقًا استيطانيًا شرق بيت لحم للاستيلاء على أراضٍ جديدة

فلسطين

شق مستوطنون، يوم الأحد، طريقًا استيطانيًا في أراضي قرية كيسان شرق بيت لحم.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) عن رئيس مجلس قروي كيسان احمد غزال قوله إن مستوطني "معالي عاموس" الجاثمة على أراضي المواطنين، شقوا طريقا استيطانيا في منطقة "ظهر المزارب" شرق القريةً على طول 4 كم، تمهيدًا للاستيلاء على أراضٍ تقدر بمئات الدونمات.

وأضاف غزال أن الأرض التي شق المستوطنون فيها الطريق تعرضت قبل فترة الى عملية تنقيب من قبل الاحتلال، وأنها ستربط مستوطنتي "معالي عاموس"، "وايبي هناحل".

يشار إلى أنّ الاستيطان لا يتوقف فقط على إقامة الوحدات الاستيطانية، وإنما يشمل كذلك شق الطرق الجديدة التي تهدف لتسهيل حركة المستوطنين.
وفي هذا السياق، أوضح مدير وحدة مراقبة الاستيطان في معهد (أريج) سهيل خليلية، في وقت سابق، أنّ شق الطرق الاستيطانية الجديدة يمثل عامل جذب لمزيد من المستوطنين للإقامة في المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين بالضفة الغربية.

وأكد أنّ الاحتلال بمستوطناته، وبالطرق الجديدة التي يشقها يحاول رسم حدود جغرافية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، مستدركًا: "إذا نجح الاحتلال في تنفيذ شبكة الطرق التي يخطط لها سيجد الفلسطينيون بالضفة أنفسهم معزولين عن آلاف الدنمات".

وفيما يتعلق بواجهة هذا المخطط قال إنّ "المقاومة الشعبية وتعزيز الوجود الفلسطيني في تلك المناطق ضروري جدًا، في هذه الأيام خاصة، لإحباط المخطط الاستيطاني".

وفيما يتعلق بمشاريع الاحتلال الاستيطانية الجديدة، أشار إلى أن الاحتلال يخطط لحفر نفق في المنطقة القريبة من حاجز قلنديا من أجل تسهيل حركة المستوطنين بين المستوطنات والداخل المحتل، كما يخطط لتوسيع طرق جديدة في منطقة جبع بمحيط مستوطنة آدم، ويعد هذا الطريق مثالًا للفصل العنصري الكامل.

*المصدر: وكالات