الثلاثاء، أيلول/سبتمبر 28، 2021

مؤتمر عام تأسيسي لإنتفاضة النبطية

  Nabatieh TV
لبنان
بدعوة من هيئة التنسيق لإنتفاضة النبطية، تم عقد مؤتمر عام تأسيسي بمشاركة قوى سياسية تمثلت في الحزب الشيوعي اللبناني، حركة الشعب، منظمة العمل الشيوعي، حزب طليعة لبنان العربي الإشتراكي، مواطنون ومواطنات في دولة، نبض الجنوب المنتفض ( نجم)، جنوبيون مستقلون، اللقاء المدني في النبطية ومنطقتها وعدد كبير من الفعاليات والشخصيات السياسية والإجتماعية والنقابية والمستقلون وقدر الحضور بأكثر من 150 شخصية في قاعة الافيتا في النبطية.

بعد النشيد الوطني اللبناني إفتتح المؤتمر بكلمة للأنسة مهى فاعور والتي قالت:

نجتمع اليوم بعد تقريبًا سنة وعشرة اشهر على انتفاضة ١٧ت هذا اليوم الحلم لزرع آمال كبيرة ويمكن زرع يقين بإنتصار محتوم على السلطة و جعلها تفقد شرعيتها… ولكنه تحوّل لمظهر استغلته السلطة لتزرع وهم قوتها و جبروتها و تأكد لنا انها لا تُهزم ولا تُقهر ولا مجال للتغيير.

وأضفت إن النصر الذي تحقق في نقابة المهندسين ما هو إلا هدف موجع في مرمى السلطة وأكد على ضرورة خلق اطار موحد وسقف يتسع لكل المنتفضين. إن الانفجار الكبير الذي كنا نخشاه حصل و من الممكن أن يحصل الاسوء ولكن التعويل الأن هو على الاتحاد من أجل لملمة شظايا الوطن..

وختمت بالتأكيد على أن انتصارات الحركات الطلابية وانتصار نقابة المحامين و الانتصار المزلزل في نقابة المهندسين يبرهن ان الناس ترى املها في الشخصيات الوطنية من خارج المنظومة الفاسدة وفي إنهاء عهد الدويلات والتجمعات للنهوض بالوطن.

بدوره مسؤول الحزب الشيوعي في منطقة النبطية الأستاذ يوسف سلامة كان له كلمة ألقى خلالها مشروع الوثيقة السياسية والتي جاء فيها أمام الأزمات المتمادية التي شهدها لبنان منذ تأسيسه، عجز النظام السياسي بمرتكزاته السياسية والإقتصادية والإجتماعية، عن مواجهة مواطن الخلل البنيوة التي تنخره، والتي تتمثل في عاملين أساسيين: سيادة الطائفية في بنية النظام ومؤسساته من جهة، وسيطرة سلطات تمثل تحالفاً ضيقا وهجيناً من رأسمالية طفيلية تابعة للخارج وحيتان المال وأمراء الحرب من جهة ثانية. مما حال دون قيام كيان وطني سيد متماسك، وإلى تشويه علاقة المواطن بالدولة والسلطة، وإلى منع قيام الدولة.

وختم في سرد الأهداف السياسية للإنتفاضة والبرنامج السياسي الذي يتضمن أليات العمل ويرتكز على بناء الدولة، الحكومة الإنتقالية، معالجة الأزمات المالية والدفاع الوطني.

بعد الكلمات إفتتح الحوار والنقاش حيث ادار الجلسة رئيس مجلس المندوبين في حركة الشعب الاستاذ أسد غندور وخلص المؤتمر إلى إقتراحات وتوصيات سوف يعمل على ترجمتها في صياغة جديدة للوثيقة. وفي النهاية إنبثق من المجتمعين هيئة تنسيق لا تزال مفتوحة لمتابعة وإدارة الإنتفاضة في النبطية ومنطقتها.