السبت، أيلول/سبتمبر 26، 2020

اعتصام أمام الجامعة الأميركية دفاعاً عن حق العمل ورفضاً للسياسات التعسفية

لبنان
نفذ المصروفون من الجامعة الاميركية في بيروت وعدد من النقابيين والناشطين والطلاب اعتصاماً، قبل ظهر اليوم امام مدخل المركز الطبي لمستشفى الجامعة في الحمرا، بدعوة من لجنة المتابعة لعمال وموظفي الجامعة الأميركية والاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، تضامناً مع الذين تم طردهم من العمل ودفاعاً عن حق العمل ورفضاً للسياسات التعسفية.

وقطع المعتصمون مداخل المستشفى بالعوائق الحديدية أمام السيارات باستثناء سيارات الاسعاف المتوجهة نحو مدخل الطوارىء في الجامعة. وهتفوا ضد ادارة الجامعة ورئيسها فضلو خوري ودعوه الى الاستقالة. واتهموا نقابة عمال ومستخدمي الجامعة الاميركية بالتواطؤ مع الادارة، رافضين ما طلب منهم بتقديم طلبات استرحام، واعتبروا هذا الطلب بمثابة إهانة وذل وطالبوا بديمومة العمل. 

وأعلن رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبد الله عن تحضير شكوى لوزارة العمل ولجنة الحريات النقابية في منظمة العمل الدولية.

وأكد الموظفون المصروفون اعتراضهم على طريق صرفهم "المهينة" بعد ان أمضوا سنوات عمرهم في خدمة المستشفى واعتبروا ان التعويضات التي سيحصلون عليها ضئيلة جداً، لا سيما ان البلد يمر في ازمة اقتصادية صعبة، معتبرين انهم "ضحوا فينا بعيد الاضحى".

وشدد أحمد المقداد وهو من لجنة المتابعة على ديمومة العمل، وقال: "طلب الاسترحام هو لمن يسرق أو يرتكب خطأ ما او يرتكب جريمة. افنينا سنوات عمرنا ولم نتغيب ولم نقصر في عملنا رغم كل الظروف التي تمر بالبلاد".

المصدر: وكالة وطنية + تويتر

# موسومة تحت : :