الجمعة، كانون(۱)/ديسمبر 04، 2020

من جديد.. الزعيم البوليفي إيفو موراليس يترأس "الحركة من أجل الاشتراكية"

  وكالات
عربي دولي
أعلن الزعيم البوليفي إيفو موراليس، يوم الأربعاء، استعادته رئاسة حزب "الحركة من أجل الاشتراكية" الحاكم الذي أسّسه، إذ أكَّد أنّه "وبعد تقييم نتائج الانتخابات وأمور تنظيميّة، تقرّر بالإجماع أن أتولى رئاسة الحركة مجددًا".

ودعا موراليس في مؤتمر صحافي إلى "اجتماع لمسؤولي الحزب الأسبوع المقبل لمناقشة الانتخابات المحلية المرتقبة مطلع العام المقبل".

يُشار إلى أنّ الزعيم البوليفي قد عاد من منفاه الأرجنتين في 9 تشرين ثاني/ نوفمبر، بعد ما يقارب 11 شهرًا من اللجوء إليها، ولاقى استقبالاً حاشدًا عند الحدود بين بوليفيا والأرجنتين.

وفور وصوله إلى البلاد، قال موراليس: "اليوم أعود إلى وطني الذي أحبه بفرحٍ كبير"، كما لفت موراليس إلى أنّه "لم يشكك يومًا في العودة"، مُنفذًا تعهده بالعودة إلى بلده غداة تنصيب رئيس حزبه لويس آرسي رئيسًا للبلاد.


يُشار إلى أنّ عودة موراليس إلى بوليفيا تعتبر هامة للغاية في مرحلةٍ دقيقةٍ تعيشها البلاد، خاصةً أنها شهدت عامًا من التوتر على خلفية استقالة موراليس، بعد انقلاب قادة المعارضة اليمينية بدعمٍ من الولايات المتحدة التي اتهمت موراليس بتزوير انتخابات فاز فيها بولاية رابعة، وتلى الاستقالة أعمال عنف وقمع بحق البوليفيين المناصرين لموراليس، شنتها الحكومة المؤقتة برئاسة جيانين آنيس، التي تسلمت مقاليد السلطة إلى حين إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

الرئيس الحالي للبلاد لويس آرسي يواجه تحديات اقتصادية كبيرة، كما أن الناتج المحلي البوليفي الخام كان 9 مليارات دولار، وأصبح 40 مليارًا في عهد موراليس.