الخميس، تموز/يوليو 09، 2020

"الشيوعي": نواب العارّ من سيقرّون العفو عن العملاء

  المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني
بيانات
لم تجد سلطة المحاصصة الطائفية، وبعد عشرين سنة على التحرير، إلّا أن تسطو على العيد، متنكرة لتضحيات الشعب اللبناني، شهدائه وجرحاه واسراه، لمقاوميه الأبطال الذين لبّوا نداء "إلى السلاح دفاعاً عن كل لبنان".

وها هي اليوم تتّحد لإقرار قانون العفو العام الذي يستند على محاصصة مذهبية حتى في الجرائم الكبرى من التعامل مع العدو إلى المشاركة في اعتداءات إرهابية وصولاً إلى كبار تجار المخدرات وسارقي الأملاك العامة، والذي سيكون للعملاء النصيب الأكبر فيه. لم تمضِ أسابيع على صفقة إطلاق العميل الفار عامر الفاخوري وتهريبه جهاراً نهاراً وعلى مرأى كل العالم، وها هي اليوم تكمل باتجاه إقرار ذلك القانون المسخ، بعد أيّام قليلة من عيد المقاومة والتحرير.
إنّها لائحة العار التي ستتشكّل اليوم من النواب الذين سيصوتون لإقرار هذا القانون، ومن يؤمن لهم النصاب القانوني. إن الحزب الشيوعي اللبناني إذاً يرفض التهاون مع من خان بلده بتكريمه بالعودة، يؤكد مرة أخرى بأن من حكم ونهب وجوع الشعب اللبناني وسطا على أموال الشعب وهرّب العميل الفاخوري بغطاء سياسي - أمني واسع، لم يكن ينتظرإلّا ذلك التواطئ المهين ضد الشعب اللبناني، وضد عائلات الشهداء والأسرى والجرحى والمقاومين والذي هجروا ودمرت منازلهم وفقدوا مستقبلهم وذاقوا الأمرّين من الاحتلال الصيهوني وعملائه.
إنّنا نحذّر أنّ غضب الناس على المحتلّين وعملائهم سيتحوّل غضباً على مجلس النوّاب نفسه الذي ينكأ جراحهم ويهين كراماتهم بقانون العفو العام المطروح.

المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني
بيروت 28 أيار 2020