الأربعاء، كانون(۱)/ديسمبر 07، 2022

الشيوعي يشارك في اليوم الوطني للمفقودين ولرفاة الشهداء العرب المحتجزة جثامينهم لدى العدو

  ادارة الموقع
أخبار الحزب
 كلمة الحزب الشيوعي اللبناني في الوقفة التي اقيمت بمناسبة اليوم الوطني للمفقودين ولرفاة الشهداء العرب المحتجزة جثامينهم لدى العدو الاسرائيلي القاها عضو اللجنة المركزية الرفيق سلام ابو مجاهد                                                             حضرة الأخوة والرفاق الكرام" السيد الوزير د. مصطفى بيرم الأخ أمين سرّ منظمة فتح الأخ فتحي ابو العردات الأخوة في حركة الجهاد الاسلامي. الرفيق محمد صفا

أولاً: اسمحوا لي باسم الحزب الشيوعي اللبناني أن نتقدم من الشبكة العالمية للدفاع عن الشعب الفلسطيني في هذا اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، بالشكر والتقدير على دعوتهم الكريمة لحزبنا للمشاركة في إحياء هذا اليوم الوطني.

ثانياً: يعيدنا هذا اليوم، إلى ما قبل أربعين عاماً، الى عام 1982، يوم وصل الغزو الصهيوني إلى بيروت، ويعود بنا هذا التاريخ إلى المحطة الأبرز في صراعنا مع العدو الصهيوني، يوم خاض الحزب الشيوعي اللبناني تحت قيادة القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية إلى جانب الجيش العربي السوري معركة التصدي لزحف القوات الغازية عند مثلث خلدة، واستشهد في هذه المعركة قائد القوات المشتركة العقيد عبدالله صيّام، وقدّم حزبنا خلالها ثلاثة عشر شهيداً، فقد منهم ستة أبطال، وهم: ايلي حداد ويوري نجدة وناصر خاروف على مثلث خلدة، أما على محور كلية العلوم فقد لحزبنا أيضاً ثلاثة ابطال هم: ماهر قصير ونبيل حرب ومحمود علاء الدين. إضافة للرفيق محي الدين حشيشو عضو لجنتنا المركزية، الذي أختطف من منزله في صيدا عام 1982.

أما بعد خروج الثورة الفلسطينية وانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الإحتلال الإسرايلي في السادس عشر من ايلول تلبية لنداء قائدنا الشهيد جورج حاوي ومحسن ابراهيم قدم حزبنا أكثر من ألفي شهيد، رسمت دماؤهم الذكية طريق النصر والتحرير، وأسر العدو منهم 43 جثماناً، ومن خلال عمليات التبادل التي قادها الأخوة في المقاومة الإسلامية حتى 2004، استعاد حزبنا رفاة 34 شهيداً، و بقي لحزبنا رفاة تسعة أبطال ما زالوا قيد الأسر لدى العدو الصهيوني، وهم:

ابطال عملية تدمير اذاعة العميل لحد عام 1985 الشهداء الياس حرب وحسام حجازي وميشال صليبا، وبطل تدمير مقر الحاكم العسكري الصهيوني في تلة زغلة عام 1985 الشهيد جمال ساطي، وأبطال معركة تلة الماروس في جزين عام 1985 الشهداء حسن ضاهر وأياد قصير، والشهيد البطل فرج الله فوعاني الذي استشهد في عملية ضد عملاء لحد في كفرفالوس عام 1987، ورفاة الشهيد حسن علي موسى  بطل الهجوم على تلة ابو قمحة في حاصبيا عام 1985، ورفاة الشهيد يحيى محمد خالد بطل اقتحام تلة ابوقمحة في حاصبيا عام 1987.

وفي نؤكد لكم ونعاهد رفاقهم وعوائلهم وشعبنا وقادتنا الذين رحلوا عنا  ولم تنجز مهمة استعادتهم، أننا ماضون بنضالنا ومقاومتنا، ومع المخلصين من أبناء شعبنا، والمقاومين، كل المقاومين، في العمل على استرجاع رفاقنا الأبطال لتحتضنهم الأرض التي حرّرت بدمائهم، معتمدين على قوة الحق ومساره القانوني والدولي، الذي يمثله اليوم رفيقنا العزيز محمد صفا ومركز الخيام للتأهيل، ودروه الطليعي في رفع لواء هذه القضية الوطنية على المنابر الدولية، كما رفع دائما لواء النضال لتحرير الأسرى الماضلين، فاضحاً الإنتهاكات الصهيونية في جميع المحافل الدولية، موثقاً لتاريخهم النضالي، الذي هو اليوم تاريخ وطننا المقاوم. محتفظيين بحقنا كحزب وبانتظار الظروف المؤاتية لاستخدام حقّ القوّة الذي سيضمن عودة رفاة هؤلاء الأبطال إلى تراب الوطن، والى ذويهم وأحبائهم ورفاقهم.

أخيراً، اسمحوا لي وباسم الحزب الشيوعي اللبناني أن نحيي نضال شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة في الضفة وغزة وفي أراضي 48، ونخص الحركة الأسيرة الفلسطينية المناضلة، موجهين التحية لأبطال فلسطين لأحمد السعدات ومروان البرغوتي وبسام السعدي وخليل العووادة ومن خلالهم لجميع الأخوة والرفاق في الأسر والاعتقال، وختاماً باسمكم نوجه التحية لأسير فلسطين ولأسير لبنان في السجون الفرنسية لجورج ابراهيم عبدالله. 

وشكراً   "