الأحد، كانون(۱)/ديسمبر 05، 2021

الاتحاد الأوروبي: القرارات الخاصة بحي الشيخ جراح تعرّض المزيد من العائلات لخطر الإخلاء

  بوابة الهدف
فلسطين

عبَّر الاتحاد الأوروبي، مساء يوم الثلاثاء، عن قلقه إزاء قرار سلطات الاحتلال الصهيوني إخلاء عائلات فلسطينية من منازلها في الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، في رسالة جوابية بعثها إلى وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إنّ "قرارات الإخلاء تطوّر مثير للقلق ويعرض المزيد من العائلات الفلسطينية لخطر الإخلاء".

ووعد بورغسدورف "بمتابعة الموضوع والاطلاع عن كثب على تطورات الوضع في الشيخ جراح".

ووجّه الوزير الهدمي رسالة إلى بورغسدورف حذّر فيها من أنّ "العديد من العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح تواجه خطر الإخلاء الوشيك، بعد أن قررت المحاكم الإسرائيلية الشهر الماضي إخلاء 7 عائلات من منازلها، إذ تواجه 12 عائلة في الشيخ جراح خطر الإخلاء الوشيك، وهو ما قد يؤدي إلى المزيد من عمليات الإخلاء في المستقبل".
وأشار الهدمي إلى أنّ "المزيد من العائلات تواجه المخاطر نفسها في حي بطن الهوى في سلوان بالمدينة "، مُطالبًا الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بالضغط على الاحتلال لوقف مخططات تهجير الفلسطينيين من منازلهم.

ودعا الهدمي المجتمع الدولي إلى "التدخل الفوري والعاجل لوقف عمليات تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية المحتلة".

ويقطن في حي الشيخ جراح أكثر ٥٠٠ مقدسي في أكثر من ٢٨ منزلاً مهددون بالطرد والإخلاء لصالح المستوطنين والجمعيات الاستيطانية الصهيونية.

وتسعى سلطات الإحتلال جاهدة في سياق تنفيذ خططها الاستعمارية الكولنيالية الإقتلاعية الاستيطانية وخصوصا منها في مدينة القدس كي تطبق سيطرتها المطلقة على حي الشيخ جراح في مدينة القدس الشرقية وتهويده من خلال مصادرة منازل سكانه من المواطنين الفلسطينيين فيه والعمل على تشريدهم إلى خارج القدس كجزء لا يتجزأ من مخطط الطرد والاقتلاع للمواطنين الفلسطينيين من أملاكهم وخصوصا في مدينة القدس.

وبصمود المواطنين في بيوتهم وتمسكهم بحقوقهم الطبيعية والقانونية في العيش فيها فهم يشكلون العقبة الكأداء أمام استكمال تنفيذ المشاريع الإقتلاعية والإستيطانية التهويدية للكيان الصهيوني وخاصة منها في مدينة القدس، التي تجري فيها عمليات اقتلاع سكانها الفلسطينيين بشتى الوسائل والأساليب الظاهرة والمستترة والناعمة والخشنة كل ذلك بهدف إخلاء مدينة القدس بكامل احيائها مستقبلا من سكانها الفلسطينيين الأصليين وإحلال المستوطنين الصهاينة الذين يجلبون من شتى بقاع الأرض محلهم وفي بيوتهم وأراضيهم في سياق تنفيذ خطط المشروع العنصري.