الجمعة، تشرين(۱)/أكتوير 30، 2020

الاحتلال يعزل 5 أسرى إداريين في سجن "نيتسان الرملة"

فلسطين

أفاد نادي الأسير، يوم أمس الجمعة، بأن إدارة سجون الاحتلال الصهيوني تواصل عزل خمسة أسرى إداريين في سجن "نيتسان الرملة" منذ 21 يوما في ظروف قاسية وصعبة، بعد أن نقلتهم من مركز توقيف "عتصيون"، بذريعة مخالطتهم لسّجان، تبين أنه مصاب بفيروس كورونا.

وبين نادي الأسير، بيان صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، أن الأسرى الخمسة هم: يوسف محمد أبو عفيفة (25 عامًا)، وخضر يوسف ماضي (25 عامًا)، وعبد الفتاح أبو سل (23 عامًا)، وجميعهم من مخيم العروب، بالإضافة إلى مؤيد الطيط من بلدة بيت أمر، وشادي النجار من الخليل.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسرى الخمسة في الثامن من أيلول/سبتمبر 2020، ونقلوا فور اعتقالهم إلى "عتصيون" واُحتجزوا فيه لمدة 18 يوما في ظروف قاسية جدا، لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، إلى أن جرى نقلهم إلى عزل "نيتسان الرملة" بذريعة مخالطتهم لسجان مصاب بفيروس كورونا.

وأضاف نادي الأسير أنّ الأسرى الخمسة وطوال هذه المدة لم يتمكنوا من تبديل ملابسهم، علاوة على عزلهم إلى جانب مجموعة من السجناء الجنائيين، مشيرا إلى أنهم شرعوا بخطوات احتجاجية منذ أيام تتمثل بعدم الوقوف إلى العدد، وإرجاع وجبات الطعام للمطالبة بنقلهم وإنهاء عزلهم.

وفي ختام بيانه، أكد النادي أنّ إدارة سجون الاحتلال، تستخدم الوباء كأداة تنكيل بحق الأسرى، وتستخدم زنازين العزل التي لا يتوفر فيها أدنى الشروط الصحية، كـ"مراكز للحجر"، عدا عن استمرارها في احتجاز المعتقلين حديثا بشكل جماعي في مركزي توقيف "عتصيون" و"حوارة"، وهما أسوأ مراكز التوقيف التابعة للاحتلال، حيث تستخدمهما كمحطة للتنكيل والضغط على المعتقلين.