الجمعة، تشرين(۱)/أكتوير 30، 2020

82 يومًا من الإضراب.. الأسير ماهر الأخرس يواصل المعركة ناشدًا الحرية

فلسطين

يواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عامًا)، من جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (82) على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري. ويقبع في مستشفى كابلان الصهيوني، منذ أسابيع بوضع صحي خطير.

ويُعاني الأسير من هزال وضعف شديدين، ونقص حاد في الوزن، وصعوبة في الحركة، وفقدان للوعي بشكل متكرر، ونوبات تشنج، علماً أنه يرفض إجراء الفحوص الطبية، وأخذ المدعمات.

ويخوض الأسير الأخرس الإضراب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، يوم 27 يوليو الماضي.

وفي خطوة إسنادية له، شرع أكثر من (30) أسيرًا في سجن "عوفر" أول أمس بإضراب مفتوح عن الطعام.

ووفقًا لآخر المعلومات، فإن إدارة سجن "عوفر" نقلت ثلاثة أسرى إلى عزل سجن "شطه" على خلفية خطوة الإضراب وهم: حسن شوكة، ووحيد أبو ماريا، وشاهر الحيح.

وكانت محكمة الاحتلال في تاريخ الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، قد رفضت مجددًا طلب الإفراج الفوري عنه التي تقدمت به محاميته؛ وقدمت مقترحًا في جوهره ترك الباب مفتوحًا لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده، ومشروطًا بوقف إضرابه، الأمر الذي رفضه الأسير الأخرس وأعلن استمراره في معركته حتى حريته.

بدوره، دعا نادي الأسير جهات الاختصاص كافة والمؤسسات الحقوقية الدولية على وجه الخصوص بالتدخل الجاد لوضع حد لمعاناة الأسير الأخرس وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، والضغط على الاحتلال بوقف سياسة الاعتقال الإداري".

يشار إلى أن الأسير ماهر الآخرس، متزوج وأب لستة أبناء، واعتقل من قبل قوات الاحتلال عدة مرات، المرة الأولى كانت عام 1989م واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004م لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009م، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018م واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً، والاعتقال الحالي كان بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2020 وحولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر وجرى تثبيتها لاحقا.