الأحد، تشرين(۲)/نوفمبر 28، 2021

٢١ نيسان ذكرى استشهاد لؤلؤة البقاع والجنوب الرفيقة لولا عبود

  ادارة الموقع
متفرقات
الشهيدة لولا عبّود: فلننخرط جميعاً في جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة لأنّها الأم فعلاً"

 انتسبت لولا إلى الحزب الشيوعي اللبنانى في عام 1981، وانضمّت إلى صفوف جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة (جمّول) في العام 1984.

قامت لولا بتنفيذ عمليّات عدّة ضد العدو الصهيوني وعملائه في الجنوب اللبناني.

استشهدت لولا بتاريخ 21 نيسان عام 1985، خلال قيامها مع مجموعة من مقاومي الجبهة، بهجوم على دوريّة للعدو الصهيوني، عند مدخل بلدة القرعون الجنوبي، والّتي تمّ خلالها تدمير آليّات عدّة، حيث اعترف العدو بتدمير دبّابة "ميركافا" ومقتل وإصابة طاقمها العسكري برمّته.

سجّلت لولا قبل أيّام من إستشهادها، هذه الكلمات إلى أمّها: " إلى أحب الناس، إليك يا قدّيسة، يا أمي. أرجو المعذرة، وأن تسامحيني لأنّني خرجت من دون إذنك، ولكن هناك طير يغرّد، سجين، بحاجة لمن يطلق سراحه، وهناك لنا أرض خضراء وبيت صغير وذكريات، ولنا رفاق وأحبّة وبحيرة زرقاء إسمها بحيرة القرعون.

فكيف يا عزيزتي، يمكنني الجلوس والضحك والقرعون تتخبّط مع القرى المجاورة لها؟

فكيف أتزيّن وألعب ولي أصدقاء يستشهدون وآخرون يأسرهم العدو وهم ما فعلوا سوى واجبهم ليس لأجل أنفسهم فحسب إنّما لأجل كل العيون الخائفة والمضطهدة.

أمّاه يا أمّاه، سامحيني، لأنّي أحبّك حباً جمّا لا يعرف الخداع. فأنا لأجلك أبي وأخوتي وأصدقائي سلكت طريق من سبقني إليها، طريق مساره صعب قليلاً ولكنّه مليء بالحنان لأنّه طاهر ودافئ، طريق سيعيدنا إلى كلّ ما نهوى، وما نودّ.

أسألك، هل تمرّ الأعياد مرّة دون غصّة؟ وأسألك هل يمكننا فعل ما نشاء دون قهر؟

وهناك العديد من الأسئلة والجواب واحد: لا فنحن كالبهائم نعيش. لذلك فلنبحث معاً عن ذلك النور لكي نبدّد الظلام ونرسم وروداً وألحاناً.

فلننخرط جميعاً في جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة لأنّها الأم فعلاً".

إليك يا لولا ألف تحيّة.