الأربعاء، أيلول/سبتمبر 23، 2020

لقاء التغيير: الشعوب العربية ستسقط الاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني

  لقاء التغيير – من أجل لبنان ديمقراطي
لبنان
يؤكد لقاء التغييرعلى إدانة اتفاقيات الاستسلام والتطبيع التي عقدتها مؤخراً كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين مع العدو الصهيوني، تحت رعاية الإدارة الأميركية التي تسعى لتمرير "صفقة القرن" التصفوية، على حساب الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وذلك بهدف تثبيت الهيمنة الأميركية على بلادنا، وخدمة للكيان الصهيوني التوسعي العنصري. كما يرى اللقاء في تلك الاتفاقيات تخلياً عن القضية الفلسطينية التي تمثل قضية العرب الأولى، وعن واجب الوقوف إلى جانب الشعوب العربية، ومن بينها الشعبان اللبناني والسوري اللذان يواجهان عدوانية إسرائيل واستمرار احتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية.


وينظر اللقاء، بكل أسف وأسى، إلى الأحوال المتردية التي قاد النظام الرسمي الوضع العربي إليها؛ من هيمنة القوى الإقليمية والدولية، إلى صعود النزعات والصراعات الطائفية والعرقية على حساب الانتماءات الوطنية الوحدوية والهوية العربية الجامعة، وإلى استفحال ممارسات القمع والاستبداد والظلم الاجتماعي. غير أن اللقاء ينظر في المقابل، بكل تفاؤل وثقة إلى ما يمتلكه الشعب الفلسطيني من تصميم على إسقاط كل المؤامرات التي تستهدف قضيته وحقوقه الوطنية في العودة وبناء دولته الوطنية المستقلة بعاصمتها القدس. ويتجلى تصميم الشعب الفلسطيني في المقاومة الشعبية والمسلحة المستمرة منذ قرن من الزمن من دون كلل أو ملل، والتي نأمل أن تتنامى وتتصاعد بعد مساعي التقارب بين الفصائل تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، وفق مشروع وطني ومقاوم.
كما ينظر اللقاء بتفاؤل وثقة أيضاَ إلى إنجازات المقاومة والانتفاضات الشعبية في لبنان وفي غيره من الأقطار العربية، ولا سيما ما أبرزته انتفاضة 17 تشرين من تصميم الفئات الشبابية والشعبية على إسقاط نظام التحالف الطائفي المالي، نظام التبعية والعجز والفشل والفساد الذي دفع لبنان نحو الإنهيار المالي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي، كما دفع الشعب اللبناني إلى هاوية الفقر والحاجة والعوز، إضافة إلى القتل الجماعي. ويؤكد اللقاء على قدرة هذا الشعب، ومعه الشعب الفلسطيني وسائر شعوب الأمة العربية، على اسقاط مؤامرة التطبيع مع العدو الصهيوني ومواجهة مؤامراته العدوانية والتوسعية، وعلى التصدي لكل أشكال الهيمنة الخارجية وأدواتها المحلية.
لقاء التغيير – من أجل لبنان ديمقراطي –