قضت السيدة راوية عميرة ثلاثة عشر يوما بتمامها في حالة آعتصام داخل مكتب رئيس بلدية صفاقس ، آحتجاجا على ما تعرضت له من تنمر وآعتداء لفظي بغيض وصل حد المساس من حياتها الخاصة من قبل إحدى عضوات المجلس البلدي المنتمية لحركة النهضة. تزامن هذا الوضع مع صمت مريب من قبل أغلبية أعضاء المجلس الذين لم يبدو أي موقف مما حدث لزميلتهم ، بل ساهم بعضهم في هرسلتها والضغط عليها للقبول بالأمر الواقع ، كما عمد رئيس البلدية إلى تحريف الوقائع مصورا إياها على انها مجرد خصومة بين آمرأتين ولم يبد أي آستعداد لإنصاف زميلته متمترسا وراء آنتمائه الحزبي ورفضت المعتدية الآعتراف بجرمها والآعتذار عنه .