الخميس، نيسان/أبريل 22، 2021

مسؤولون ودبلوماسيون صينيون يطلعون على ما توصلت إليه أبحاث حول أصول "كوفيد-19"

  وكالات
عربي دولي
أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، يوم الجمعة، أن عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الصينيين أطلعوا على ما توصلت إليه أبحاث جارية حول أصول كوفيد - 19، قبل صدور تقرير متوقع من منظمة الصحة العالمية بعد طول انتظار.

وقالت الوكالة، أن عملية الإحاطة الدبلوماسية بدت وكأنها محاولة من جانب الصين للتعبير عن رأيها في التقرير، الذي تداخل مع خلاف دبلوماسي.

بدوره، قال مسؤول بوزارة الخارجية الصينية يدعى يانغ تاو: هدفنا هو إظهار انفتاحنا وشفافيتنا، لقد حاربت الصين الجائحة بشفافية وليس لديها ما تخفيه.

ويستند التقرير، الذي تأجل مراراً، إلى نتائج زيارة قام بها فريق من الخبراء الدوليين من منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق من العام الجاري إلى مدينة ووهان بوسط الصين، حيث تم تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد للمرة الأولى أواخر عام 2019.

وعمل الخبراء مع نظرائهم الصينيين، وعلى الجانبين الاتفاق على التقرير النهائي، لكن من غير الواضح متى سيعلن.

ومن جهته، قال عضو الفريق الصيني ونائب مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فنغ تسي جيان، إن الخبراء ناقشوا أربع طرق محتملة وصل بها الفيروس إلى ووهان.

وأضاف جيان، "وتلك الطرق هي أن خفاشا يحمل الفيروس أصاب إنسانا بالعدوى، أو أن خفاشا أصاب حيوانا من الثدييات كان وسيطا في نقل العدوى للإنسان، أو شحنات من الأطعمة الباردة أو المجمدة، أو مختبر لأبحاث الفيروسات في ووهان".

وتابع "وأجرى الخبراء تصويتا على الفرضيات بعد مناقشة متعمقة، وخلصوا إلى أن أحد المسارين الحيوانيين أو أن السلسلة الباردة كانت على الأرجح طريقة انتقال العدوى"، قائلاً: التسرب في المختبر كان مستبعداً للغاية.

ونقلت محطة "سي سي تي في" التلفزيونية الرسمية، أن مبعوثين من خمسين دولة، إضافة إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي حضروا الإحاطة في وزارة الخارجية.

وقالت الوزارة في تصريح لها، بشأن الإحاطة، إن الصين تعارض بشدة محاولات دول معينة لتسييس قضية تعقب المنشأ وتوجيه اتهامات لا أساس لها ومحاسبة الصين.

ومن ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشون ينغ: أود أن أؤكد أن تعقب الفيروس هو مسألة علمية يجب أن يدرسها العلماء من خلال التعاون.

وأوضحت للصحفيين أن الخبراء ما زالوا يناقشون فحوى التقرير وترجمته، وأنها لا تعرف متى سيصدر.