الخميس، كانون(۲)/يناير 28، 2021

أبرز إنجازات حركة المقاطعة (BDS) عام 2020

عربي دولي
أبرزت حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) مساء يوم أمس الاثنين، أهم انجازاتها خلال العام الماضي، داعيةً لأن يكون العام الجاري لرفع تكلفة التطبيع وتدفيع النظام الصهيوني ثمن جرائمه ومفاقمة عزلته عالمياً في كل المجالات، وذلك عبر تصعيد مناهضة التطبيع وحملات مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.

وقالت الحركة، في بيان صحفي لها: "لا شكّ أن موجة التطبيع الجارفة صعبةٌ وتتطلّب تضافر جهود كلّ حريصٍ على القضية الفلسطينية، بل وعلى حقوق شعوب المنطقة العربية، ف فلسطين هي القضية المركزية لهذه الشعوب الشقيقة. لكن، مهما بذلت الأنظمة الاستبدادية والنخب التطبيعية جهدها لتصوير إسرائيل على أنّها كيانٌ طبيعي سيجلب النعيم والرخاء والأمن لمنطقتنا، ستبقى بنظر الشعوب الحيّة وعلى أرض الواقع عدوّها الأول الذي لم يجلب سوى الخراب والموت والحصار والتهجير ودعم الاستبداد أينما حلّ".

وأضافت :"مع كلّ ما حمله عام 2020 من لحظاتٍ صعبة وقاسيةٍ مع اجتياح وباءٍ عالميّ للعالم وهرولة بعض الأنظمة العربية من الخليج إلى المحيط نحو الخيانة، فقد أوضح لنا، مجدداً، الشرخ الكبير بين الأنظمة غير المنتخبة من جهة والجماهير من جهة أخرى، فقد علا صوت الأخيرة رفضاً للخيانة والتطبيع، بدليل ارتباك الأنظمة من تظهير تحالفاتها التطبيعية ومحاولات تصويرها على أنّها "وطنية"، مستخدمةً في معظم الأحيان "ورقة توت" فلسطينيّةٍ باليةٍ للتغطية على خيانتها".

يشار إلى أنّ 4 أنظمة عربية اتفق، خلال العام الماضي، مع الكيان الصهيوني، بوساطة أمريكية، على تطبيع علاقتها بشكل كاملٍ مع الاحتلال، وهي: المغرب، السودان ، الإمارات، والبحرين.

في المقابل، وعلى الرغم من الاستثمارات الهائلة في الموارد المالية والسياسية والدبلوماسية والدعائية والاستخباراتية في حربها المفتوحة على حركة المقاطعة (BDS)، أكدت الحركة على أن "إسرائيل" عجزت، كما تعترف بعض مجموعات "اللوبي" الصهيوني اليوم، عن وقف تنامي قوّة الحركة وأثرها عالمياً.

ولفتت الحركة إلى أنها ومع دخول العام الجديد لا تضع لنفسها هدفاً واحداً، لا تحرفه التشريعات القانونية القمعية ولا التضييقات الاستبدادية ولا الخيانة الرسمية، وهو إنهاء نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي. ليكُن عام 2021 عام رفع تكلفة التطبيع وتدفيع النظام الإسرائيلي ثمن جرائمه ومفاقمة عزلته عالمياً في كل المجالات، وذلك عبر تصعيد مناهضة التطبيع وحملات مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها. مؤكدة أن هذا الهدف يتحقق بالاشتراك مع جميع مناصري القضية الفلسطينية حول العالم.

وتُحقق حركة "المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات بحق اسرائيل- BDS" سنويًا إنجازات هامّة في ممارسة الضغط على النظام الصهيوني، وتنشط في العديد من الدول، وبدأتّ نشاطها في يوليو 2005، بنداء من 171 منظمة فلسطينية غير حكومية، بهدف إجبار "إسرائيل" على الانصياع للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، وتُنادي بضرورة إنهاء الاحتلال الصهيوني، وعودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم التي سُلبت منهم.

 

فيما يلي أبرز 20 إنجازاً لحركة المقاطعة (BDS) في عام 2020:

1- دعمٌ عالميّ للنداء الفلسطيني الذي يطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في الفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي: تلقّت الدعوة الفلسطينية للأمم المتحدة للتحقيق في الأبارتهايد الإسرائيلي وفرض عقوباتٍ لإنهائه، كما حصل مع نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا، دعماً متزايداً في المجتمع المدني الدولي. شمل دعم هذه الدعوة أكثر من 452 منظمة مجتمعٍ مدنيٍّ من جميع أنحاء العالم، أبرزها في الجنوب العالمي، وعشرة رؤساء سابقين من أمريكا اللاتينية وأفريقيا، فضلاً عن 720 عضو برلمان ودبلوماسيين وشخصياتٍ ثقافيةٍ وسياسية.

2- دعواتٌ متزايدةٌ لفرض عقوباتٍ على إسرائيل: دعا قادةٌ سياسيون وشخصياتٌ بارزة من جميع أنحاء العالم إلى فرضٍ عقوباتٍ على إسرائيل لوقف ضمّها الرسميّ والفعليّ للأراضي الفلسطينية المحتلة، أبرزهم مجلس الكنائس العالمي ونوابٌ بريطانيون واتحاد نقابات العمال البريطاني، بالإضافة إلى أكثر من 60 فناناً/ة بارزاً/ة. كما طالب عشرات القادة العرب، من بينهم رؤساء ووزراء سابقون ودبلوماسيون وشخصياتٌ بارزةٌ في الثقافة والمجتمع المدني والحقوقي، إلى فرض "مجموعة واسعة من العقوبات الفعالة" لمواجهة نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي، وضمّه الفعليّ للأراضي الفلسطينية وتهجير سكّانها.

3- وقفة فنيّة ضدّ التطبيع الإماراتي: تعهّد ما يقرب 100 فنان وفنانة عربية/ة (بمن فيهم فلسطينيون/ات)، بمقاطعة الأنشطة المدعومة من النظام الإماراتي، بعد إعلان الأخير تحالفه التطبيعيّ مع إسرائيل. ومن بين الموقّعين على التعهد أسماءٌ لامعة في مجالات السينما والموسيقى والتصوير والفنون الأدائية وغيرها من الفنون، منها: مي مصري، هاني أبو أسعد، محمد بكري، رشيد قريشي، سليمان منصور، ريما ترزي، نبيل عناني.

4- الأمم المتحدة تصدر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستعمرات الإسرائيلية: أصدرت الأمم المتحدة قائمةً تضمّ 112 شركةً ضالعةً في نظام الاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي، وهي خطوةٌ أولى في الطريق الصحيح لمحاسبة الشركات الإسرائيلية والدولية التي تمكّن إسرائيل من الانتهاكات المستمرّة التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني. كما دعا الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC)، والذي يمثّل 200 مليون عاملٍ في 163 دولةً، الشركات المدرجة على قائمة الأمم المتحدة إلى "إنهاء وجودها غير القانوني ... على الأراضي الفلسطينية". ومع ذلك، لم يتمّ إدراج العديد من الشركات المتواطئة في القائمة، ويتحتّم الضغط على الأمم المتحدة لإدراجها، مثل (HP) و(G4S) و(Elbit) و(Volvo) و(Hyundai Heavy Industries) وغيرها. وضمن جهود تصعيد الضغط الشعبي على الأمم المتحدة لتحديث القائمة، طالبت أكثر من 100 منظمةٍ ونقابة عمّالية الأمم المتحدة بإضافة شركة (HPE) إلى قاعدة البيانات لتواطؤها في المستعمرات الإسرائيلية.

5- إلحاق المزيد من الهزائم بالحرب القانونية الإسرائيلية على حركة المقاطعة: تلقّت الحرب القانونية الإسرائيلية ضدّ حركة المقاطعة (BDS) صفعاتٍ قانونيةً مدوّية في عام 2020. فقد قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR) بالإجماع بأنّ الدعوة إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية تندرج ضمن حرية التعبير التي تحميها الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، معتبرةً قرار الحكومة الفرنسية العليا -الذي أدان مجموعةً من نشطاء حركة المقاطعة على خلفيّة نشاطهم- انتهاكاً للمادة العاشرة من هذه الاتفاقية. كما قضت محكمةٌ ألمانيةٌ بأنّه لا يُمكن لمدينة ميونخ حرمان مجموعات المقاطعة من استخدام الأماكن العامة في فعالياتها. بينما فشلت مرةً أخرى في المحكمة محاولات إسرائيل الحثيثة، المدعومة من اللوبي الصهيوني، في فرض رقابةٍ على جمعية الدراسات الأمريكية (ASA)، التي تضمّ أكثر من مئة مؤسّسة للتعليم العالي، ومعاقبتها بسبب دعمها للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل.

6- المحكمة العليا في المملكة المتحدة تساند سحب الاستثمارات محلياً: في حكمٍ تاريخيّ صفع الحكومة البريطانية، قضت المحكمة العليا في لندن بأنّ اللوائح التي فرضتها الحكومة البريطانية في عام 2016، والتي من شأنها منع صناديق التقاعد في البلديات من اتّخاذ قراراتٍ -- خاصة بسحب الاستثمار -- لا تتماشى مع سياسات الحكومة، غير قانونيةٍ، وبالتالي لاغيةً ولا يُمكن الاستئناف عليها.

7- مؤسسات مالية ضخمة تسحب استثماراتها: سحبت المزيد من كبرى المؤسّسات المالية في عام 2020 استثماراتها من شركات ضليعة في المنظومة الإسرائيلية وجرائمها ضدّ الشعب الفلسطينيّ؛ سحب أكبر صندوق تقاعد في هولندا (ABP)، وهو من بين أكبر خمسة صناديق في العالم، استثماراته من المصرفين الإسرائيليّين "لئومي" و"هبوعليم" ؛ وسحبت الشركة النرويجية (Sorebrand) للخدمات المالية، والبالغة قيمة أصولها 100 مليار دولار، استثماراتها من أربع شركاتٍ تنتفع من الاحتلال الإسرائيلي، وهي بنك "ديسكاونت" (Israel Discount Bank)، وشركة "جنرال إلكتريك" (General Electric)، وشركة "فيرست سولار" (First Solar) الأمريكية لتصنيع الألواح الشمسية، وشركة (DXC Technologies) الأمريكية لتكنولوجيا المعلومات.

8- نجاحات سحب الاستثمارات في الجامعات: سحبت جامعة مانشستر في بريطانيا مليوني جنيه إسترليني تقريباً من شركات ضليعة في الاحتلال الإسرائيلي، من بينها "كاتربلر" و"سيميكس" و"بوكينج.كوم" وغيرها. أمّا في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد صوّت الطلبة في كلّ من جامعة كولومبيا وجامعة إلينوي في إربانا-شامبين وجامعة ولاية سان فرانسيسكو لصالح سحب الاستثمارات من نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي.

9- نجاحات المقاطعة الثقافية: تنامى الدعم لمقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية المتواطئة في عام 2020 بشكلٍ متزايد؛ إذ تعهد أكثر من 170 من صانعي الأفلام الكويرية (المثلية) بعدم المشاركة في مهرجان (TLVFest) السينمائي الذي ترعاه الحكومة الإسرائيلية، وانسحب 19 مشاركاً من المهرجان، بينهم ثمانية صانعي أفلامٍ برازيليين؛ كما تلقى مهرجان "تل أبيب" للأفلام الوثائقية 2020 (دوكافيف)، الذي أقيم برعاية كل من وزارتيّ الثقافة والرياضة والخارجية الإسرائيليّة، ضربةً موجعةً بعد تسجيل أربعة انسحابات في صفوف المخرجين/ات المشاركين/ات في لجان التحكيم وكضّيوف للمهرجان استجابةً لنداء المقاطعة الذي أطلقته الحركة.

10- تنامي الدعم الأمريكي التقدمي للحقوق الفلسطينية وحركة المقاطعة (BDS): طالب أكثر من مئة نائب ونائبة في الكونغرس الأمريكي بفرض شروط على حزمة التمويل الأمريكي الهائلة (3.8 مليار دولار سنوياً) التي أُقرّت لدعم إسرائيل عسكريًاً في ضوء الإعلان عن نيّتها ضمّ المزيد من الأراضي الفلسطينية رسميّاً، معلنين/ات رفضهم صفقة القرن ودعم الإدارة الأمريكية لها. وفي ضربةٍ قويةٍ للوبي الصهيوني والصهيونية "الليبرالية" في الولايات المتحدة، استجابت عضو الكونغرس الأمريكي، ألكساندريا أوكسايو-كورتيز، لدعوات الانسحاب من فعاليةٍ لتكريم ذكرى مجرم الحرب إسحاق رابين، بينما انتُخبت الناشطة السياسية والداعمة لحركة المقاطعة، كوري بوش، بأغلبيةٍ ساحقةٍ ممثلةً في الكونغرس عن ولاية "ميزوري" على الرغم من تعرّض حملتها الانتخابية لتشويهٍ ممنهجٍ من اللوبي الإسرائيلي، مصرّحةً أنّها متمسّكةٌ بوقوفها إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني وحركة المقاطعة (BDS) تماماً كما وقفت مع الأمريكيّين السود الذين يناضلون من أجل حياتهم. كما أظهر استطلاعٌ للرأيّ أنّ 22% من اليهود الأمريكيّين دون سن الأربعين يؤيّدون المقاطعة الكاملة لإسرائيل.

11- انسحابات من "أكاديمية ناس ديلي": توالت الانسحابات من المشروع التطبيعي الذي أطلقه صانع المحتوى "نصير ياسين" بتمويلٍ من أكاديمية "نيو ميديا" التي أنشأها محمد بن راشد، ما بين مشارك ومدرّب، استجابةً لنداء اللجنة الوطنية لمقاطعته. وهدف هذا المشروع إلى توريط أكثر من 70 صانع محتوى عربي لخدمة التطبيع وترويج القبول بالاستعمار الإسرائيلي للأرض العربية كقدرٍ ضمن خطوات عدّة لتصفية القضية الفلسطينية وتبييض جرائم الاحتلال والأبارتهايد، ولكن سرعان ما علت أصوات المؤثّرين/ات والإعلاميين/ات وصنّاع المحتوى للتحذير من هذا المشروع التطبيعي، ومقاطعة مشاريع القائمين عليه.

12- أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي يتوسّع: على الرغم من جائحة كوفيد-19 التي منعتنا من تنظيم الفعاليات والتظاهرات على الأرض كما نفعل كلّ عام، عُقدت مجموعة من الفعاليات عبر الإنترنت في عام 2020، بينما لبّت أكثر من 100 مجموعة جديدة في أوروبا الدعوة الفلسطينية لتنظيم نشاطات وفعاليات خلال الأسبوع، الذي تزامن انطلاقه مع اليوم العالميّ للقضاء على التمييز العنصري، ممّا أتاح الفرصة أمام حركة المقاطعة (BDS) لتعميق عملها ونضالها التقاطعي مع نضالاتٍ أخرى حول العالم.

13- نجاحات حملة #قاطعوا_بوما: أنهت أكبر جامعة في ماليزيا، جامعة (UiTM)، اتفاقية رعاية لمدّة 3 سنوات مع شركة "بوما" (PUMA) بسبب رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي (IFA). وبعد تلقّي نوادٍ بريطانيّة لأكثر من 50,000 رسالة من معجبيها حول العالم، أنهى نادي مدينة "لوتن" عقده مع شركة بوما، وأعلن نادي "تشيستر" عن نيته عدم تجديد عقده مع الشركة، وذلك حتى تنهي تورطها في الجرائم الإسرائيلية بشكل نهائيّ. وقد لخّص محامي الشركة الألمانية تأثير الحملة على "بوما"، قائلاً: "تجعلون حياة الشركة بائسة".

14- شركة (G4S) تخسر المزيد من العقود: قرّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) إنهاء عقده مع الشركة البريطانية المتورّطة في جرائم الاحتلال، كما أوقفت شركةٌ متعدّدة الجنسيات في الأردن - طلبت عدم الكشف عن هويتها- التعامل مع الشركة الأمنية البريطانية، والتي تستمرّ الحملة ضدّها حتى إنهاء تورّطها في إدارة وتدريب أكاديمية الشرطة الإسرائيلية في القدس المحتلّة.

15- انتشار المناطق "الخالية من الأبارتهايد" الإسرائيلي (AFZ): واصلت المناطق الخالية من الأبارتهايد الإسرائيلي (Apartheid Free Zones) من الانتشار والتوسع، على الرغم من الجائحة التي ضربت العالم؛ في إيطاليا، نما عدد المراكز التجارية الثقافية والرياضية والجمعيات التي أعلنت خلوها من الأبارتهايد الإسرائيلي إلى أكثر من 200، بينما شجب أكثر من 100 منطقة في جميع أنحاء أوروبا الإجراءات العنصرية الإسرائيلية التي تجلّت خلال أزمة الكورونا. وفي تشيلي، أعلن اتحاد الطلبة في جامعة "أوسترال" نفسه كمنطقةٍ خالية من الأبارتهايد متعهّداً بضمان خلوّ الحرم الجامعي من الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطيني، وهو ما فعلته أيضاً عشر جمعياتٍ طلابية متنوّعة في جامعة "كومبلوتنسي" في العاصمة الإسبانية مدريد.

16- انتصارات حملة "الحق في المقاطعة": على الرغم من المحاولات الإسرائيلية المتواصلة المدعومة يمينياً لقمع حركة المقاطعة، حقّقت حملة الحق في المقاطعة انتصاراتٍ عديدة في عام 2020: ضغطت حملةٌ عالميةٌ قوية على إسرائيل للإفراج عن المنسق العام للحركة، محمود النواجعة، بعد 19 يوماً من الاعتقال بدون تهمة؛ ووجّهت الحكومة الاسكتلندية نقداً للحكومة البريطانية مؤكدةً أنّه من حق المؤسسات العامة والمنظّمات والأفراد الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل، والمصادقة عليها وتنفيذها. وفي أميركا، حالت المعارضة الشعبية دون الموافقة على غالبية المشاريع القانونية التي تمّ تقديمها في برلمانات الولايات لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، بينما تمّ تمرير جزءٍ ضئيل منها.

17- نموّ الدعم لفرض حظر عسكري على إسرائيل: طالب 10 آلاف شخص الاتحادَ الأوروبي بالتخلّي عن استخدامه للطائرات بدون طيار التي تصنّعها شركة (Elbit) الإسرائيلية العسكرية؛ وألغى كلّ من مجلس ليفربول وإشبيلية معارض الأسلحة الكبرى، التي كانت (Elbit Systems) ستشارك فيها، بعد معارضةٍ محلية؛ كما سحبت شركة "مايكروسوفت" استثماراتها البالغة 75 مليون دولار من شركة "أني فيجن" (Any Vision) الإسرائيلية المتخصّصة في تكنولوجيا التعرّف على الوجوه، التي يوظفها الاحتلال الإسرائيلي للتجسس على الفلسطينيين، بعد حملة قادتها منظمة "صوت يهودي من أجل السلام" المنضوية في حركة مقاطعة إسرائيل BDS.

18- تصعيد الضغط على شركة (CAF) المتورّطة في مشروع بناء القطار الخفيف في القدس المحتلّة: طالبت 70 مجموعة من منظّمة إقليم الباسك شركة (CAF) إلى الانسحاب من مشروع قطار القدس الخفيف في القدس المحتلّة، والذي يربط المدينة بالمستعمرات غير الشرعية المقامة على أراضٍ فلسطينية مسلوبة، بينما دعت ثماني نقاباتٍ عمّالية نرويجية إلى استبعاد الشركة من العقود العامة.

19- إطلاق حملة #قاطعوا_أكسا: تعهّد 10 آلاف شخصٍ و250 منظّمة بمقاطعة شركة التأمين الفرنسية "أكسا" (AXA) بسبب استثماراتها في البنوك الإسرائيلية التي تمكّن منظومة الاضطهاد الإسرائيلية.

20- فنانون/ات وأكاديميون/ات ومنظّمات ثقافية ضدّ إسكات المدافعين عن الحقوق الفلسطينية في ألمانيا: عارض 375 باحثاً/ة وفناناً/ة الاختبارات السياسية في ألمانيا، التي تهدف إلى إسكات المدافعين عن الحقوق الفلسطينية بموجب القانون الدولي، وانتقدت 32 منظّمة ثقافية ألمانية قرار البرلمان الألماني لعام 2019 المناهض لحركة المقاطعة، قائلةً "بدلاً من كبح معاداة السامية، أدّى القرار إلى فرض الرقابة الذاتية وخنق حرية التعبير في الفنون".

 *المصدر: بوابة الهدف - BDS