الأربعاء، أيلول/سبتمبر 23، 2020

أبو أحمد فؤاد: ما جرى في البيت الأبيض محاولة ذبح لشعبنا ونراهن على الشعب العربي

  بوابة الهدف
عربي دولي
عقَّب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، على اتفاقيتي التطبيع بين الإمارات و البحرين مع الكيان الصهيوني مساء اليوم الثلاثاء، بالتأكيد على أنّه "يوم محزن ومؤلم.. والآن وقعوا وثائق الاستسلام في البيت الأبيض".

وأكَّد أبو أحمد فؤاد خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة الميادين الفضائية، على أنّ "هذه ليست طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني بل هي محاولة ذبح للشعب الفلسطيني الذي هو أكبر من كل ذلك".

وشدّد على أنّ "القضية الفلسطينية وشعبنا في ضمير كل الأمة العربية التي تألّمت اليوم بفعل هذه الاتفاقات، وهناك إمكانية لأن نراهن على هذه الأمة وعلى الشعب العربي في الأقطار المختلفة".

ولفت أبو أحمد فؤاد إلى أنّ "وزير خارجية الإمارات الذي وقّع الاتفاق الخياني في البيت الأبيض لم يذكر اسم فلسطين سوى مرة واحدة وبشكلٍ خجول، ولم يذكر على الاطلاق حقوق الشعب الفلسطيني".

وتابع حديثه قائلاً: "الواضح أنّ ما جرى خلال الأيام الماضية مؤشر على أن هناك تخطيط فلسطيني وعمل مشترك لمواجهة كل الجرائم، ونقطة القوّة تكمن في قوة القيادة والمرجعية والخطة الوطنية وإنهاء الانقسام".

وقال إنّ "الجبهة الشعبية باركت تشكيل القيادة الوطنية الموحدة ونريد أن نسرع في وضع برنامجها وخطط عملها وتفعيلها في الداخل والخارج".

وشدّد على ضرورة ""التركيز على العامل الذاتي وانجاز الوحدة الفلسطينية، هذا العامل بقوته نفرض على الآخرين أن يحترموا رأينا وموقفنا ولا نسمح لهم بالتطاول علينا".

وقال إنّ "القرارات التي أخذت في اجتماع الأمناء العامين تهدف للوصول إلى حراك شعبي في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني ضد هذا الكيان والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا سواء داخل الوطن أو في خارجه".

وبيّن أبو أحمد فؤاد أنّه "إذا اتفقنا على برنامج وخطة عمل ومرجعيّة موحّدة يجب أن نستمر وبشكلٍ تدريجي بفعاليات للوصول إلى انتفاضة شعبية وعصيان مدني وإلى ممارسة كل أشكال النضال ضد الاحتلال الصهيوني".